إن اختيار المرشح الكفء له أثارة الايجابية على الحياة التشريعية والسياسية وسوف يساعد ذلك الاختيار ان كان إيجابيا لا محالة في دفع عجلة التنمية والتطور في البلاد للأفضل فيجب علينا أن لا نفرط بهذه الفرصة ويجب علينا أن تكون على قدر المسؤولية .
وبما أن الساحة السياسية تعج الآن بأعداد كثيرة من المرشحين لعضوية مجلس الأمة ، وكلا منهم يقول إنني الأفضل والأصلح لحمل هذه الأمانة وانه مستعد للتضحية بالغالي والنفيس في سبيل الناخبين ومصالحهم ، وفي المقابل كل ناخب يعرف تماما أن صوته أمانه في عنقه ويجب علية أن يضعها في نصابها الشرعي والقانوني والأخلاقي ويجب علية أن يتحرى المرشح الصالح الذي يمثل الامه خير تمثيل ، وهو ما يضع الناخب أمام تساؤل من يصدق من هؤلاء المرشحين الإسلامي أم القبلي أم الحزبي أم التاجر أم الطائفي ...الخ ولعل المؤشرات التالية تكون بمثابة البوصلة التي تحدد من يستحق الصوت :
· المرشح الذي يقدم مصلحة الكويت على مصلحة الشخصية و مصلحة أسرته و مصلحة حزبه ومصلحة طائفته و مصلحة قبيلته .
· المرشح الذي لا يدفع أجور أو مكافئات لم يعملون في حملته الانتخابية .
· المرشح الذي له ماضي سياسي مشرف في الوقوف مع القضايا الوطنية والشعبية .
· المرشح الذي يستطيع أن يعبر عن رأيه بأسلوب أخلاقي وحضاري وقانوني .
· المرشح الذي لا يلقي التهم جزافا على من يريد والذي يتحرى عن المعلومات التي تصل إليه.
· المرشح الذي ليس هناك أطراف خارجية تتحكم بة من الخارج .
· المرشح غير المدعوم ماديا وسياسيا من أقطاب سياسية بارزة من خارج البلاد .
· المرشح الذي يتحرى الله في كل عمل والذي يعمل بصمت .
· المرشح الذي لم تشوبه شائبة من رشوة أو تكسب غير مشروع سواء من الأعضاء السابقين أو من غيرهم .
· المرشح الذي يحكم العقل والمنطق ويستطيع قراءة الوضع السياسي قبل تبني أهداف أو قرارات انتخابية.
وأن كان المرشح من الأعضاء السابقين فمن الأولى استبعاد من كانوا سببا في التأزم السياسي والاستجوابات التي لا تغني ولا تسمن من جوع ، وكذا يجب استبعاد من حصل على مبالغ مالية بدون وجه حق ومن كان أدائه السياسي دون المستوى المطلوب.
.
بقلم :فيصل عبدالله اللافي
Allafi72@hotmail.com
وبما أن الساحة السياسية تعج الآن بأعداد كثيرة من المرشحين لعضوية مجلس الأمة ، وكلا منهم يقول إنني الأفضل والأصلح لحمل هذه الأمانة وانه مستعد للتضحية بالغالي والنفيس في سبيل الناخبين ومصالحهم ، وفي المقابل كل ناخب يعرف تماما أن صوته أمانه في عنقه ويجب علية أن يضعها في نصابها الشرعي والقانوني والأخلاقي ويجب علية أن يتحرى المرشح الصالح الذي يمثل الامه خير تمثيل ، وهو ما يضع الناخب أمام تساؤل من يصدق من هؤلاء المرشحين الإسلامي أم القبلي أم الحزبي أم التاجر أم الطائفي ...الخ ولعل المؤشرات التالية تكون بمثابة البوصلة التي تحدد من يستحق الصوت :
· المرشح الذي يقدم مصلحة الكويت على مصلحة الشخصية و مصلحة أسرته و مصلحة حزبه ومصلحة طائفته و مصلحة قبيلته .
· المرشح الذي لا يدفع أجور أو مكافئات لم يعملون في حملته الانتخابية .
· المرشح الذي له ماضي سياسي مشرف في الوقوف مع القضايا الوطنية والشعبية .
· المرشح الذي يستطيع أن يعبر عن رأيه بأسلوب أخلاقي وحضاري وقانوني .
· المرشح الذي لا يلقي التهم جزافا على من يريد والذي يتحرى عن المعلومات التي تصل إليه.
· المرشح الذي ليس هناك أطراف خارجية تتحكم بة من الخارج .
· المرشح غير المدعوم ماديا وسياسيا من أقطاب سياسية بارزة من خارج البلاد .
· المرشح الذي يتحرى الله في كل عمل والذي يعمل بصمت .
· المرشح الذي لم تشوبه شائبة من رشوة أو تكسب غير مشروع سواء من الأعضاء السابقين أو من غيرهم .
· المرشح الذي يحكم العقل والمنطق ويستطيع قراءة الوضع السياسي قبل تبني أهداف أو قرارات انتخابية.
وأن كان المرشح من الأعضاء السابقين فمن الأولى استبعاد من كانوا سببا في التأزم السياسي والاستجوابات التي لا تغني ولا تسمن من جوع ، وكذا يجب استبعاد من حصل على مبالغ مالية بدون وجه حق ومن كان أدائه السياسي دون المستوى المطلوب.
.
بقلم :فيصل عبدالله اللافي
Allafi72@hotmail.com